بعد 22 عاما على اكتشافه، لم ينجح الفلسطينيون في استغلال حقل غزة "مارين" قبالة سواحل قطاع غزة، حتى اليوم، بسبب عرقلة إسرائيلية.

وويعد حقل غزة مارين هو أول اكتشافات الغاز في شرق حوض البحر المتوسط، فيما اليوم ينتشر أكثر من 13 حقلا للغاز الطبيعي يملكها الإسرائيليون والمصريون وبكميات تجارية.

لكن، وبعد أكثر من عقدين على اكتشافه، هل ما يزال الغاز الطبيعي متوفرا في الحقل، أم أنه مفتوح على حقول إسرائيلية، وتم استخراجها منه دون علم الجانب الفلسطيني، مالك الحقل؟.

في تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء التركية (الأناضول)، قال رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني (الصندوق السيادي) محمد مصطفى، إن الغاز الطبيعي ما يزال متوفرا.

اقرأ المزيد85% من سكان قطاع غزة تحت خط الفقر

وأكد مصطفى في تصريحاته التي تابعتها الساحة الإخباري أن احتياطات الغاز في الحقل الفلسطيني موجودة، مضيفا "طلبنا من شركة دولية إجراء مسوحات في المنطقة، وتأكدنا أن الاحتياطي ما زال موجودا".

ويقع الحقل على بعد 36 كيلو متراً غرب قطاع غزة، في مياه البحر المتوسط، وتم حفره عام 2000 من جانب شركة الغاز البريطانية (بريتيش غاز).

وتستخرج إسرائيل الغاز الطبيعي، من عدة حقول تملكها بمياهها الإقليمية على البحر المتوسط، وبدأت عمليات تصديره رسميا إلى مصر وأخرى تجريبية إلى الأردن، اعتبارا من يناير/ كانون ثاني الماضي.

ويستورد الفلسطينيون 90 بالمئة من الكهرباء، من الجانب الإسرائيلي بقدرة تزيد قليلا عن 1200 ميغاواط، بينما النسبة المتبقية، من الجانب الأردني وإنتاج محلي عبر الطاقة الشمسية.

اقرأ المزيدمزارع في غزة ينجح في استخلاص السماد الطبيعي بشكل كامل