يتوقع العلماء أن تصبح الأجهزة أكثر تخصصاً وأكثر فائدة، في المستقبل القريب، حيث يبدأ يتقلص عدد الأجهزة التقليدية، ليظهر نوع جديد من الأجهزة المحمولة، يغير طريقة التفاعل مع العالم. هذه التقنية تحمل اسم "الحقيقة الممتدة XR.

العقبات التكنولوجية التي يجب التغلب عليها لا زالت عديدة،  حتى تصبح هذه التقنية فاعلة ومنتشرة، لكن الطريق المرسوم لهذا النوع من التكنولوجيا قد بدء بالفعل.

ويجمع مصطلح الواقع الممتد (Extended Reality) الواقع المعزز (Augmented Reality) والواقع الإفتراضي (Virtual Reality) والواقع المختلط (Mixed Reality)، وما يدور بينهما.

سوف يكون للـ XR الإمكانية لتصبح واحدة من أكثر الأنظمة إنتشاراً في العالم خلال العقد المقبل. تماماً كما أصبح الهاتف الذكي لهذا العقد.

XR عبارة عن نظارة يمكن إرتداؤها، وبالطبع يجب أن تكون أنيقة وعصرية، وقد تحل هذه النظارات محل العديد من الشاشات الأخرى حتى الشاشات الكبرى مثل التلفاز.

إنه الجهاز الذي سيكون لاحقاً الأكثر إستخداماً لنقل المعلومات الصوتية والمرئية إلى البشر في جميع أنحاء العالم.

وسوف يستخدم XR على جميع الأصعدة، وسيكون له التأثير على مجالات منها: الصحة، التعليم، الهندسة، التسويق والإعلانات، وسائل الترفيه، بالإضافة إلى المجال العسكري، وبالتالي ربطه بأنظمة الحماية والطوارئ.

XR والجيل الخامس من الإتصالات

سوف يكون للجيل الخامس التأثير المباشر على حجم المعلومات المنقولة من جهاز الـ XR، إن كان على صعيد الإنتاجية أو سرعة التنفيذ.

سوف يكون الـ XR فتاكاً عند ربطه بالجيل الخامس.

إنها منصه الحاسوب المتنقل القادم، مع العلم أن هناك العديد من الإنجازات المطلوبة على صعيد التكنولوجيا لتكملة هذا العمل.