الساحة - متابعات قالت صحيفة "يديعوت آحرنوت" إن تصاعد التوتر على حدود قطاع غزة في الأيام الأخيرة قد يجعل جميع الأطراف المنخرطة في هذه الأحداث على مقربة من اتخاذ قرارات مصيرية في الأيام القادمة، من شأنها أن تؤثر على الواقع الإقليمي. وذكر أليئور ليفي المراسل العسكري للصحيفة العبرية : "أخص بالذكر حماس والسلطة الفلسطينية وإسرائيل ومصر"، معتبرًا أن "الأيام المقبلة ستكون فرصة لاختبار جهود الجميع". وأضاف ليفي في مقال له أن "حماس معنية بأن تنتصر على إسرائيل في معركة الرواية، ونشر الصور التي تظهر محاولات الفلسطينيين التسلل للجدار الحدودي مع غزة من خلال شيطنة الجيش والحكومة الإسرائيلية، وإجبارهما على تقديم التنازلات". وأوضح أن " من بين الإسرائيليين من يقول إن الحل يكمن بتوجيه ضربة عسكرية". واستدرك : "لكن حماس على قناعة بأن إسرائيل لا تريد التورط في جبهتين عسكريتين في آن واحد معا، الشمالية والجنوبية، ولذلك تعتقد أن لديها هامشا قد تناور فيه أمام إسرائيل، مما يعني أن خطة حماس ما زالت تعمل بنجاح حتى الآن". وأوضح أن "الانتقادات الداخلية الإسرائيلية في وسائل الإعلام تزداد وتتنامى، بزعم أن الجيش يحافظ على ضبط النفس على الحدود، بالتزامن مع موافقة إسرائيل على إدخال كميات كبيرة من السولار لمحطة الكهرباء، بهدف أن يعمل على تهدئة الأوضاع الميدانية العنيفة على الحدود، رغم استمرار البالونات الحارقة والطائرات الورقية المشتعلة في الحقول الزراعية، ومواصلة المسيرات الأسبوعية كل يوم جمعة". وقرر وزير الأمن الإسرائيليّ، أفيغدور ليبرمان، أمس الجمعة، وقف إدخال الوقود الذي وفرته المنحة القطريّة إلى قطاع غزّة؛ "بسبب التظاهرات العنيفة" أمس الجمعة. واستشهد أمس 7 فلسطينيين وأصيب أكثر من 250 آخرين خلال مشاركتهم في فعاليات جمعة "انتفاضة القدس" ضمن مسيرة العودة وكسر الحصار على الحدود شرق قطاع غزة.