الساحة - قسم المتابعة فتحت اليهودية المصرية الممرضة يوديت سلامة، قلبها للناس؛ لتتحدث بلهجة مصرية أنيقة عن ذكرياتها في مصر، فهي متزوجة من رجل يُدعى شارول سلامة، ولديها من الأبناء خمسة، وكانت تسكن في حارة اليهود في مصر. قالت يوديت: كانت الحياة اوي حلوة، في نفس العمارة كان يسكن معنا مسلمون وأقباط ونصارى ويهود، كنا عايشين صافي يا لبن، بنعيد كل الأعياد مع بعض، كان المسلمون في رمضان يرسلولنا القطايف والمسقعة، وفي أعيادنا نرسل لهم الكعك بالسمم. وأضافت: "أمي كانت خياطة تقوم بتفصيل الملابس لهم، في المقابل كانوا يقومون بأعمال منزلية لنا كل يوم جمعة، ويومياً في الليل يصعد الجميع لسطوح العمارة، نستمع لأغاني عبد الحليم، وأم كلثوم، وفريد، عبر الراديو، والكل يتحدث". واستكملت حديثها حول الترابط فيما بين العائلات والأديان في مصر، مؤكدة أن الجميع كان يحب بعضه البعض، وأن التعامل كان على أساس أن الجميع أبناء حواء وآدم، وأضافت أن والدها كان يعمل طوال العام، ليذهبوا للتصيف لمدة شهرين، على شاطئ مصري جميل. اكتسى الحنين صوتها بشكل واضح وقالت: كنت بحب عبد الحليم حافظ، كنت آخد أخواتي الصغار وأذهب يوم السبت على سينما "اولمبيا" بجوار العتبة، ونقعد طول اليوم نحضر فيلم ورا فيلم، آخر فيلم شفناه قبل ما نجي لإسرائيل كان "دليلة" لشادية. وتحدثت عن الفنانات اليهوديات فقالت: الفنانة ليلى مراد يهودية ثم أسلمت، الراقصة كاميليا كانت يهودية أيضاً، وأضافت: "أم كلثوم كنت أحبها، ولكن لم نرها، جددتي أم أمي كانت تحب أم كلثوم لما كنا نزورها مرتين في السنة في الأرياف في طنطا، كانت تعمللنا الفطير المشلتت، ونقعد على الدرج، ونبدأ بأكلها بعد وضع السكر عليها، ثم تبدأ بغناء أغنية على بلد المحبوب وديني لأم كلثوم". وعن "الملوخية" وهي الأكلة المفضلة والشهيرة لدى المصريين حتى يومنا هذا، فأشارت يوديت إلى أنها أكلتها المفضلة أيضاً، ولكن الأرانب محرمة على اليهود، لذلك كانوا يفضلونها بالدجاج أو باللحم الأحمر، وتحدثت أيضاً عن الأكلات التي أخذوها من المصريين مثل "الباميا.. والبطاطا بالليمون.. الكفتة.. والمسقعة، وكأفة أنواع المخللات والمربى". لاقى الفيديو الكثير من التعليقات الإيجابية والسلبية، فعلق (Ashraf Fawzy) : كانوا مصريين عظماء، وخدموا مصر بمنتهى الأمانه لأنها بلدهم وأنشؤوا صيدناوى و بنزايون وريفولى وكانت من أرقى محلات العالم، وبعد طردهم تدهورت تلك الشركات التى سُميت بأسماء أصحابها اليهود، فلكم منا كل الاحترام أيها المصريين اليهود. أما (Yousra Alhassan Mohamd ) فغرد: اليهود خرجوا بمزاجهم لما بدأ تأسيس دولة إسرائيل المزعومة والشوية إلي كانوا موجودين كانوا جواسيس، محدش طرد ولا حد عمل، ويا ترى دولة إسرائيل، قامت ع أشلاء الأطفال قبل الطرد ولا بعد. وقالت (Shayma Mohamed Hassan) : لا والنبي أثرتي فيا وصعبتي عليا أوي يا يوديت.. بعينك انتي واللي بيعملوا الفيديوهات دي للتأثير واللعب ع المشاعر، أنتم عدو لدود بالنسبة لينا وهتفضلوا كدة دايماً ليوم الدين، أي مسلم أو مسيحي متعاطف مع الأشكال دي يبقي لمؤاخذة عنده ذاكرة السمكة.. نسيتوا اللي عملوه ف ٦٧!! و نسيتوا اللي بيعملوه ف القدس دول ملهومش مله ولا عندهم رحمة فياريت متاخذوش بيهم أي رحمة. ولم يتفق معهم Sleman Hamdan "كنا عايشين صافي يا لبن وبعدين حد يفهمني إيه إلى تغير عند الشعوب، ولا الأديان صارت أكثر عنصرية، والفتاوى كبرت على الإنسان البسيط، قريباً سيدمر كوكب الأرض والأديان حتزول، ويرجع العالم يتبنى من جديد بلا أديان وبلا شياطين". وأضاف ( أبو بلال العبادي) معلقاً على الفيديو: إلى الصديقة يوديت سلامة الأنيقة.. سيدتي الأنيقة تبقى الشعوب والعلاقات الاجتماعية للأبد ولاتزول، وأجملها ذكريات الطفولة والبراءة الجميلة، وحتى وإن رحلت إلى فلسطين برغبتك أو قصراً وتعمد أنت وجميع اليهود فانكم تبقون في الذاكرة وفي سجل العمر فأنتم أجمل نقطة وذكرى جميلة وأنيقة، ولكن للأسف هذه الذكرى والنقطة الجميلة، حُكم عليها بالإعدام والموت. واعتبرت ( منى خليل ) أن الأمر نوع من أنواع التزيف والتطبيع فغردت: غسيل العقول شغال، تزيبف للحقائق، عمرنا ما بنشوف إسرائيل غير عدو وهتفضل عدو. شاهد الفيديو ..