الساحة - قسم المتابعة زعم موساد الاحتلال، الخميس، استعادته لساعة يد الجاسوس الإسرائيلي بسوريا إيلي كوهين، بعد سنوات من إعدامه خلال عملية خاصة، فيما ردّت زوجته بتكذيب الموساد. وذكرت القناة السابعة الإسرائيلية، أن “الموساد” استعاد في عملية خاصة جرت مؤخرًا، ساعة اليد الخاصة بالجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين والذي أعدم في سوريا في عام 1965. وبحسب القناة، فان رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين، عرض خلال إحياء ذكرى الجاسوس الإسرائيلي قبل عدة أسابيع، لعائلة الجاسوس الإسرائيلي ساعة اليد التي استخدمها في سوريا، مضيفة “الساعة معروضة في مقر جهاز الموساد، في ما يسمى قسم تخليد قتلى الجهاز”. وأوضحت، أن ساعة الجاسوس كانت قد عرضت في “دولة معادية” بعد إعدام كوهين في 15 آيار 1965، لكن وبعد استعادة ساعة اليد لكوهين، أحريت عمليات وتحقيقات حتى تم التأكد بأنها فعلاً هي ساعة اليد الخاصة به. أرملته تكذّب الموساد من جهتها، نقلت إذاعة جيش الاحتلال، عن “نادية كوهين” أرملة الجاسوس “إيلي كوهين”، تعقيبها على إعلان الموساد أنه استعاد ساعة زوجها بعملية سرية خاصة، قولها “الموساد يكذب”. وأضافت كوهين، “لم تكن عملية استعادة الساعة عبر عملية خاصة، ولا شيئ” مؤكدة “قبل بضعة أشهر عرض شخص الساعة للبيع، وقام الموساد بحجزها وشرائها”