أشارت هيئة البيئة الاتحادية إلى أن بطاريات الليثيوم الحديثة تدوم لفترة أطول، إذا لم يتم تفريغ شحنتها تماماً قبل عملية إعادة الشحن. بالإضافة إلى أنه ينبغي ألا يتم إعادة شحن البطاريات بنسبة 100% دائما، نظرا لأن البطاريات المركبة في جميع الهواتف الذكية تقريباً، لم تعد تشتمل على ما يعرف "بتأثير الذاكرة"، أي فقدان السعة بسبب الشحن الجزئي على غرار بطاريات النيكل القديمة. وفي حال عدم استعمال بطاريات الليثيوم لفترة طويلة، فمن الأفضل أن يتم خلعها من الأجهزة بنسبة شحن تتراوح بين 60 إلى 40%، وأن يتم تخزينها في درجة حرارة الغرفة.