هل نتنياهو وليبرمان وآيزنكوت معنيين بحرب جديدة على غزة ؟

الساحة – متابعة .
مقال مترجم بقلم: ماتي توخفيلد – يسرائيل هيوم

في النهاية، ربما بعد سنة سنتين، خمس او حتى عشر سنوات، سيحتل الجيش الاسرائيلي على ما يبدو مجددا قطاع غزة. هذا التقدير البسيط يعرفه كل زعيم، كل عضو كابينت، كل ضابط وجندي إسرائيلي.

هذا سيحصل رغم عدم الرغبة البارزة في عمل ذلك، وبعد كل الجهود للامتناع عن ذلك، وبعد أن تصطدم كل المساعي للامتناع عن ذلك، بكل ثمن تقريبا، بالفشل المحتم.

التقديرات حول ما يوشك على أن يحصل قريبا في القطاع لا تزال محاطة بالغموض، لكن ثمة شيء واحد واضح فهو أن نتنياهو وليبرمان ورئيس الاركان وقادة الجيش غير معنيين جدا بجولة صراع أخرى في قطاع غزة. واليوم من الصعب عليهم أن يصوغوا اهدافا واضحة ومحددة للشروع في مثل هذه المعركة، حتى هدف أسقاط حماس ليس مبررا كافيا للقيام بذلك.

بخلاف ما قاله رئيس الأركان آيزنكوت عن المشكلة الاخلاقية التي يجدها في قصف مطلقي البالونات والطائرات الورقية، فإن المشكلة الحقيقية هي القرار بإبقاء غزة على حالها، والسماح لقادة الفصائل الفلسطينية فيها أن يقرروا مصير السكان في مستوطنات الغلاف.

يكشف التوتر الجديد على حدود غزة البطن الطرية لنتنياهو وحكومته، حيث تدور معركة جبابرة بينه وبين نفتالي بينيت، على قيادة معسكر اليمين، والتي تجسدت حول قانون القومية.

المطالبة بإعادة احتلال قطاع غزة، كما طرحها الوزير بينت، ليس خطوة متطرفة، بل في نظر الكثيرين أمر ضروري بالذات في ضوء الظروف الحالية، ولكن الوضع في غزة يضع ليس فقط نتنياهو، ليبرمان، ورئيس الأركان، بل الوزير بينت كذلك، امام أمام معضلة غير بسيطة.
– المصدر : وكالة عكا للشؤون الإسرائيلية .