نتنياهو: الجيش الإسرائيلي مستعد للحـ ـرب.. ولكن؟

الساحة – قسم المتابعة

قال رئيس حكومة الاحتلال ووزير الحـ ـرب بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، إن الجيش الاسرائيلي مستعد للحـ ـرب، ولكن هناك ثغرات لاتزال قائمة.

وأضاف نتنياهو، خلال استماعه إلى استنتاجات اللجنة لدراسة استعداد جيش الاحتلال، أن “الجيش الإسرائيلي مستعد للحـ ـرب إلى جانب ضرورة الاستمرار في معالجة الثغرات التي لا تزال قائمة”.

وأشار الى أن “المفهوم الأمني ​​2030 سيقود الجيش إلى استعداد أفضل للتعامل مع التحديات المستقبلية”.

وفي وقت سابق، حذر مفوض شكاوى الجنود في جيش الاحتلال الاسرائيلي الجنرال احتياط يتسحاق بريك من تجاهل الجيش المتعمد للثغرات التي يعاني منها، والتي تجعله غير جاهزا لدخول أي حـ ـرب مقبلة.

قال بريك، وخلال مقابلة مع قناة “كان” العبرية: “إذا ما وقعت حـ ـرب الآن فإن الصـ ـدمة والفـ ـشل الذي أصـ ـابنا في حـ ـرب يوم الغفران عام 1973، لن يُذكر مقارنة مع الصـ ـدمة والفـ ـشل الذي سيصـ ـيبنا في الحـ ـرب المقبلة”.

وأضاف بريك: “قمنا ببناء جيشنا بدون الأخذ بعين الاعتبار التغيرات الجارية في الشرق الأوسط، حيث أن الجيش الإسرائيلي غير قادر على القـ ـتال سوى على جبهة واحدة فقط”.

ونوه إلى أن حـ ـرب أكتوبر عام 1973 ستكون عبارة عن نزهة مقارنة بالصـ ـدمة التي ستتلقاها “إسرائيل” في الحـ ـرب القادمة.

وأوضح أن الشيء الذي لم يصرح به الجيش والمسؤولون السياسيون حول قائد الأركان إيزنكوت هو أن نجاحه في بناء الجيش “نجاح مشكوك فيه”، كما أنهم لم يأخذوا بعين الاعتبار التغييرات التي حدثت في الشرق الأوسط عند بناء الجيش الإسرائيلي.

واعتبر بريك أن “إسرائيل” في الحرب القادمة وجيشها الذي تم بناؤه ستكون “كبالون ينفجر بوخزة إبرة”. ولفت إلى أن “إسرائيل” تقع بين جبهتين “غزة و لبنان” وإذا وقعت حرب بينهما وبين إسرائيل ستطبقان عليها كالكماشة.

وقال بريك: “إن التهديد الحقيقي والفعلي و الحالي على إسرائيل، ليس من الأسد أو إيران ، التهديد موجود تحت أقدامنا”.

وحسب بريك: “إسرائيل ستكون أمام 4 جبهات حقيقية، لأن الضفة الغربية تعتبر بركان مضغوط غير منفجر بشكل حقيقي إلى الآن ، وإذا ما انفجرت ستؤثر على باقي الجبهات”.