موافقة اسرائيلية على ادخال دفعة مالية جديدة

الساحة – قسم المتابعة

ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية نقلا عن مصدر فصـ ـائلي أنّ اتصالات أُجريت مع وسطاء التهدئـ ـة في غزة خلال الأيام الماضية، من ضمنها إبلاغ الوسيط المصري بأنْ لا صبر على مماطـ ـلة الاحتـ ـلال مجدداً، وبعودة «أدوات الضغط الخشـ ـنة» على الحدود، الأمر الذي دفع القاهرة إلى طلب المحافظة على حالة الهدوء إلى حين إيفاد طاقم أمـ ـني من «المخـ ـابرات العامة» إلى غزة، مع تعهد بدفع الجانب الإسرائيلي إلى تنفيذ المطلوب منه خلال الأيام المقبلة.

ووفقا للصحيفة، أبلغ الوسيط القطري «حماس» بأنه حصل على موافقة “إسرائيلية” مبدئية لإدخال دفعة مالية جديدة، وأنه يتوقع أن يصل خلال أيام «وفد فني» للتباحث في تشغيل خط الكهرباء.

وأكد الوسطاء قرب زيارتهم وإدخال الأموال القطرية والتحسينات الاقتصادية إلى القطاع، في وقت جاء فيه أمس وحده نحو أربعة وفود وشخصيات أجنبية ودبلوماسية، أبرزهم مدير عمـ ـليات «وكالة الغـ ـوث» (الأونروا)، ماتياس شمالي، والقنصلان الإسباني والفرنسي، وعدد من مرافقيهم، ووفد من موظفي القنصلية البريطانية، تمهيداً لإنهاء مشـ ـكلة الكهرباء.

ومن ناحية ثانية، أبلغ مندوبو الأمم المتحدة الحركة بأن عدداً من الوفود سيصل لتنفيذ مشاريع، بما فيها «التشغيل المؤقت».

وقد وصل صباح أمس أيضاً وفد من «البنك الدولي» مكون من خمس شخصيات لبحث آليات تشغيل دفعة جديدة من المتخرجين يبلغ عددها 10 آلاف.

وبينما تحدث الإعلام العبري عن شروط إسرائيلية جديدة، أكد المتحدث باسم «حماس» في غزة، حـ ـازم قاسم، أن «تفاهمات كـ ـسر الحصـ ـار لا تتضمن أي شروط سوى التوقف عن الأدوات التي يرى الاحتـ ـلال أنها خشـ ـنة، بشرط التزام الاحتلال التنفيذ»، مشدداً على أن أيّ محاولات لفرض شروط جديدة «أمر مرفوض».