مسيرات العودة بغزة تتواصل في جمعة “بوحدتنا نسقط المؤامرة”

رغم تصاعد وتيرة التهديدات الإسرائيلية ضد قطاع غزة المحاصر، تواصل مسيرات العودة فعاليتها في الجمعة الخامسة والستين، مؤكدة المضي قدما في مواجهة وإفشال مشاريع تصفية القضية الفلسطينية كافة.

“بوحدتنا نسقط المؤامرة”؛ هو الاسم الذي أطلقته الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار على جمعة اليوم، في تأكيد منها “رفض نتائج مؤتمر البحرين وفشله وموته”.

وأكدت في بيان لها وصل “الساحة الإخباري” نسخة عنه، أن “مسيرات العودة مستمرة، وستبقى متأججة بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية، كسلاح فعّال بيد شعبنا في سياق فضح جرائم الاحتلال والدفاع المستميت عن حقوقنا وثوابتنا، وإنهاء معاناة شعبنا وكسر الحصار”.

ونوهت الهيئة الوطنية، إلى أن الشعب الفلسطيني “يصر على مواجهة جرائم الاحتلال، وكل مشاريع التصفية والتآمر على شعبنا وحقوقه”، مؤكدة أن “ورشة العار في البحرين مثلت خيانة صريحة لدماء شعبنا الفلسطيني والعربي، وحلقة جديدة من حلقات السعي لدمج الكيان الصهيوني في المنطقة وترسيم التطبيع، وتطويع بعض الأنظمة العربية في خدمة مؤامرات الانقضاض على حقوقنا الوطنية”.

وأضافت: “لتعلم الإدارة الأمريكية ومن دار في فلكها، أن فلسطين كاملة وعاصمتها القدس ليست للبيع، ولا يملك أحد -كائنا من كان- تفويضا أو شرعية للتنازل عن ذرة من حقوق شعبنا”.

ورأت أن “الدفع بجهود استعادة الوحدة الوطنية والشراكة ضرورة وطنية ملحة، وشرط أساسي لصوغ الاستراتيجية الوطنية الموحدة لإفشال مخططات التصفية، والتصدي لجرائم الاحتلال”.

ودعت الهيئة، الفلسطينيين إلى “المشاركة الواسعة” في فعاليات اليوم من مسيرات العودة، وذلك في “إطار مقاومة صفقة القرن والتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي”.

وأدى قمع قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرات العودة شرق غزة، إلى استشهاد 306 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 31 ألفا بجراح مختلفة، بحسب إحصائية صادرة عن وزارة الصحة.

وانطلقت مسيرات العودة في قطاع غزة بتاريخ 30 آذار/مارس 2018، تزامناً مع ذكرى “يوم الأرض”، وتم تدشين 5 مخيمات على مقربة من السلك الزائل شرق القطاع.