ما قصة الرقم 20؟

يستمر مسلسل الاعلانات التشويقية،الذي أصبح سمة بارزة في عالم التسويق بفلسطين، ولعل “الترند” الذي ظهر مؤخراً هو أغربها حيث ظهرت منشورات كثيرة تحتوي صور فيها الرقم 20 دون تفاصيل كافية،

وتكمن غرابته، انه جاء مختلفاً عما اعتدنا عليه سابقاً، اذا لا يوجد تصاميم معينة أو حتى ألوان ثابتة للمنشورات لتعطي أي تلميح عن مصدر الحملة.

فقد ضجت السوشيال ميديا اليوم بمنشورات تتمحور حول الرقم 20 احتوى أغلبها على صورة تحوي فقط الرقم 20، وقد تم تناقل “الترند” بين الكثير من المؤثرين والصفحات المحلية، الا أن حديثهم بقي غامضاً، يخلو من أي تفاصيل، وقد توزعت المنشورات بين من يبدو أنه على علم بالمغزى وراء الرقم 20 وبين من يسأل ويتسائل عنها.

وفيما لم يتضح حتى مصدر الرقم 20 أو من البادئ في الحديث عن الموضوع ، الا أن التوقعات الأولية تشير الى أنها حملة جديدة لاحدى شركات القطاع الخاص.

ربما أفضل ما يميز هذا النوع من الاعلانات التشويقية هو أنها تستفز فضول المتلقى مما تجله يتفاعل،باحثاً،سائلاً أو محاولاً لابداء توقعه ،وقد أوفت الحملة بالتوقعات فرغم قصر الزمن الذي مر على انطلاقها الا أن المتابعين سرعان ماأغرقو المنشورات بالتعليقات ، وقد تنوعت التعليقات كالعادة، حيث علق الكثيرين –مازحين- أن الرقم 20 هو نسبة الخصم من رواتب موظفي الحكومة، في حين أشار الكثيرون الى أن الموضوع ذو علاقة ب 20 شيكل رصيد مجاني أو أنه ذو علاقة باغنية (سعدون جابر) “عشرين عام انقضت”.

لعل ما يهدىء الفضول قليلاً أن هذا النوع من الحملات لا يستمر بمرحلة التشويق كثيراً، حيث سرعان ما يظهر المقصود بالحملة للعلن، فكما يقول المثل “يا خبر اليوم بفلوس، بكرة يبقى ببلاش”، فلننتظر ونرى.

المصدر: موقع الاقتصادي