في ذكرى النكبة 71.. ماذا قالت الفصائل الفلسطينية؟

أكدت فصائل فلسطينية، وشخصيات رسمية، اليوم الأربعاء، تمسكها بالأرض الفلسطينية ورفض كل المحاولات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية.

وقال رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية، إن أي حل سياسي تطرحه الإدارة الأميركية، أو اي جهة كانت، ينتقص من حقوق شعبنا المبنية على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، سيكون حلا مرفوضا، من قبل الرئيس محمود عباس والقيادة والفصائل الفلسطينية.

وأضاف اشتية لدى مشاركته في الفعالية المركزية لإحياء الذكرى الـ71 للنكبة، اليوم الاربعاء في رام الله، “نحن على مرمى حجر من القدس، التي يحاول الاحتلال ضمها، ومهما عملت اسرائيل من اجراءات لن تغير من حقائق التاريخ، فحقائق التاريخ تقول ان هذه الارض ارضنا، ومهما قاموا بإجراءات من تهويد بالقدس ومن ضم أراض، لن يثنينا ان نطالب بحقنا، ومتمسكين في الثوابت إلى أن يندحر الاحتلال”.

بدوره، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، أن شعبنا الفلسطيني سيقف سدا منيعا لإفشال مخططات تصفية القضية الفلسطينية، متابعاً: “مشروع ترامب لن يمر، وسنقف له بالمرصاد، وسنعمل في كل المواقع لإفشال هذا المشروع”.

وأضاف أنه مر على فلسطين الكثير من مشاريع تصفية قضيتها؛ وكلها تحطمت على صخرة صمود الشعب الفلسطيني، وهذا سيكون مصير صفقة ترامب.

وتابع: “نحن نذرنا أنفسنا لشعبنا وخيار المقاومة الذي يؤمن بأن كل فلسطين لنا، وهذا الخيار المتجذر يثبت اليوم صوابيته، كما أثبت خيار التطبيع والتسوية فشله فشلا ذريعا، وخيار المقاومة خيارنا نؤمن به، ونعمل به حتى نسترد كامل الحقوق”.

وشدد الحية على أن جماهير شعبنا تؤكد اليوم أن كل مقولات طمس الهوية ومخططات نسيان القضية باءت بالفشل، وهو يخرج اليوم يجدد انتماءه لهذه الأرض، مؤكدا أن شعبنا سيبقى صامدا منتصرا في كل جولة من الجولات، مطالباً بوقف كل أشكال التطبيع مع الاحتلال، وعدم توطين اللاجئين، وإنهاء الحصار على غزة.

في السياق، ذاته أكدت حركة الجهاد الإسلامي اليوم الأربعاء ، في الذكرى الـ71 للنكبة على التمسك بأرض فلسطين التاريخية من بحرها إلى نهرها حقاً كاملاً غير منقوص، وبمشروع المقاومة كضمان للتحرير والعودة.

وقالت الحركة إن مسيرات العودة تمثل وجها من أوجه النضال المشروع، وقد أسهمت بشكل واضح في تعزيز الوحدة والعمل المشترك ، وإن استمرارها وتطويرها لتصبح انتفاضة شاملة مهمة وطنية يجب العمل على تحقيقها ، مطالبة بالمشاركة الشعبية الحاشدة في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار لتكون رسالة وحدة في مواجهة ما تسمى صفقة ترمب.

وشددت على القناعة الراسخة ببطلان وجود هذا الاحتلال وبضرورة مقاومته ومجابهته بكل السُبل والوسائل المتاحة ستبقى الدافع والمحرك لنا بالعمل على ضربه، وعدم السماح له بالاستقرار، معتبرةً انه ومهما كان حجم التضحيات فإنه يبقى هيناً أمام القيام بهذا الواجب والحق الذي لا انفكاك عنه حتى يأذن الله بتحرير أرضنا ومقدساتنا وخلاصها من دنس الاحتلال.