غزّيون للكهرباء: “نوّرتينا”

الساحة – متابعات

أعلنت شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة، اليوم الأحد، تشغيل المولد الثالث في محطة توليد الكهرباء الوحيدة مع استمرار توريد الوقود القطري للمحطة عبر معبر كرم أبو سالم التجاري الواقع أقصى جنوبي القطاع.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة التوزيع محمد ثابت في تصريح صحفي رصده “الساحة الإخباري”، إن سلطة الطاقة أبلغتهم بشكلٍ رسمي عن تشغيل المولد الثالث للمحطة، ما يعني العودة إلى جدول ثماني ساعات وصل مقابل ثماني ساعات فصل، بدءاً من مساء اليوم الأحد.

وأوضح ثابت أن إجمالي الطاقة المتوفرة حالياً في القطاع هي 195 ميغاواط تقريباً، إذ يصل من الخطوط الإسرائيلية القادمة من الأراضي المحتلة عام 1948، 120 ميغاواط، ونحو 70 إلى 75 ميغاواط عبر محطة التوليد، فيما يستمر تعطل الخطوط المصرية للشهر السابع على التوالي.

ووفق المسؤول في شركة توزيع الكهرباء بغزة فإن هذه هي المرة الأولى التي يعود فيها جدول توزيع الكهرباء في القطاع إلى ثماني ساعات وصل وفصل منذ نحو عامين، مشيراً إلى أن استمرار عمل مولدات المحطة سيساهم في إمداد المواطنين بأكبر قدر ممكن من الكهرباء.

وفي تعقيبهم على هذا “الخبر المفرح”، تحدّث غزيّون على “فيسبوك” عن “بداية انفراجة” و”إنجاز وطنيّ”، وكال بعضهم المديح لشركة الكهرباء، فيما قال آخر إنّها المرّة الأولى التي ينشر فيها حساب الشركة عبر “فيسبوك”، منشورًا مفيدًا.

وتهكّم جواد أبو رمضان متسائلًا إذا ما كان السولار القطري قد قُرئ عليه آية الكرسيّ، كون الكهرباء لم تنقطع منذ يومين. أمّا محمد الأطرش فقال ساخرًا: “كل اللي طلعوا من غزة، راح عليهم جدول الـ8 ساعات”.

فيمّا عبّرت “أم شادي” عن تخوّفها من عودة الكهرباء، وقالت “أنا مش فرحانة” في إشارة إلى خشيتها من حجم الفاتورة المنتظرة.

ويحتاج القطاع المحاصر إسرائيلياً للعام الثاني عشر على التوالي إلى نحو 500 ميغاواط من الكهرباء لإنهاء الأزمة المتفاقمة منذ قصف الاحتلال محطة التوليد الوحيدة في منتصف عام 2006 في أعقاب أسر المقاومة الفلسطينية للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وتفاقمت أزمة الكهرباء خلال العام الأخير بشكلٍ ملحوظ، إذ تجاوز عدد ساعات فصل التيار الكهرباء 16 إلى 18 ساعة يومياً، فيما اقتصر عدد ساعات الوصل على 4 ساعات في أفضل الأحوال، الأمر الذي انعكس بالسلب على حياة أكثر من مليوني مواطن فلسطيني.

وأعلنت قطر خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تبرعها بنحو 60 مليون دولار أميركي بهدف نقل وقود خاص لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع يكفيها لمدة 6 أشهر، إلا أن الاحتلال عرقل إدخاله مرات عدة بفعل إغلاق المعابر تارة أو منع الوقود والغاز بشكلٍ عام من الوصول إلى القطاع.