صحيفة: رواتب موظفي غزة “المنحة القطرية” ستصرف غداً

الساحة – قسم المتابعة

قالت مصادر إعلامية، اليوم الخميس، أن رواتب موظفي غزة “المنحة القطرية” ستصرف غداً للموظفين.

وأوضحت صحيفة الاقتصادية أن رواتب موظفي غزة ستصرف غداً عن شهر أغسطس الماضي.

وكانت مصادر قد تحدثت أن خلال أيام ستدخل دولة قطر 15 مليون دولار أخرى لقطاع غزة كرواتب لموظفي حركة حماس.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن الحكومة القطرية وضعت شرطاً على الحكومة الاسرائيلية من أجل إدخال الدفعة الثانية من أموال المنحة القطرية الى قطاع غزة.

ونقل موقع “والا” الاخباري الاسرائيلي عن مصدر وصفه بالخاص قوله: “إن قطر اشترطت على اسرائيل أن تدعم علناً جهودها لإعادة إعمار غزة كشرط لتحويل الدفعة الثانية من الأموال الى قطاع غزة والتي من المفترض ان تدخل خلال أيام”.

ووفقاً لمصادر إسرائيلية، فإن هذا الشرط الذي بسببه تقدم السفير الاسرائيلي لدى الولايات المتحدة بالشكر الى قطر ومصر ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي مالدانوف على جهودهم لتحسين الوضع في غزة كمقدمة للتوصل الى اتفاق تهدئة طويل الاجل من شانه ان أن يحافظ على أمن اسرائيل كما نقل موقع “واللاه” العبري.

وقال الموقع ان ردود الفعل السلبية على نقل الحقائب النقدية خلقت خوفا بين كبار المسؤولين القطريين من أن هذه الخطوة ستدينها مستقبلا وتقوض مكانتها الدولية وتظهرها بانها تدعم “الارهاب”.

ووفقاً لمصادر إسرائيلية، فقد كان هناك نقاش داخلي في الدوحة حول هذه القضية، حيث كان يُخشى من أن إسرائيل قد “تخفي صندوقًا” بحقيبة الأموال لكي تثبت في المستقبل أن الأموال ستصل إلى الجناح العسكري لحركة حماس ، وبالتالي فإنها تصف قطر بأنها داعمة للإرهاب، وبسبب هذا القلق طلبت قطر من إسرائيل أن تدعم التحرك علنا.

وأضاف الموقع: “اتخذت قطر، جزءاً كبيراً من جهود إعادة الإعمار في قطاع غزة في السنوات الأخيرة واستثمرت مئات الملايين من الدولارات في مشاريع مختلفة وعلى الرغم من أنها دولة تدعم إيران وحماس والإخوان المسلمين، فإن إسرائيل تقيم علاقات وثيقة مع المبعوث القطري إلى قطاع غزة، محمد العمادي ، الذي يجتمع بانتظام مع مسؤولين إسرائيليين كبار. كما توسط العمادي في الخطوات الأخيرة لدوحة في محاولات لتهدئة التوتر في الأشهر الأخيرة في قطاع غزة”.