صحيفة: المقاومة ترفض طلب الوسطاء منع “العمليات الفردية”

ظهر نمط جديد من أعمال المقاومة على حدود قطاع غزة، تمثّل في تسلّل مقاومين إلى داخل المناطق الحدودية والاشتباك مع جنود الإحتلال، مما دفع (الوسطاء) للتواصل مع حركة حماس في مسعىً منهم لإعادة ضبط المنطقة الحدودية، ومنع هذه العمليات التي أُعطيت طابعاً فردياً.

كشفت مصادر من حركة (حماس) لصحيفة ( الاخبار اللبنانية) إن التحقيقات الداخلية التي أجرتها الحركة أخيراً أظهرت أن “العمليات الثلاث الأخيرة نفّذها أفراد من الجناح العسكري للحركة بتخطيط ذاتي لحظي، ومن دون تعليمات من القيادة العسكرية والسياسية للحركة”.

وبيّنت التحقيقات أيضاً أن المنفذين “استخدموا سلاحاً رسمياً تملكه الحركة، وهو ما ضاعف احتمال أن يؤدي نجاحهم في قتل أحد جنود الاحتلال أو خطفه إلى إشعال حرب جديدة”.

المصادر نفسها أشارت إلى أن “الوسطاء المصريين والأممين تواصلوا قبل عيد الأضحى مع قيادة حماس في غزة، وطلبوا توضيحاً حول العمليات التي نُفذت، وهو ما ردت عليه الحركة بالتأكيد أنها جرت بشكل منفرد، وأن الاحتلال يتحمل مسؤوليتها بسبب استمرار الواقع الإنساني والاقتصادي الصعب”.

وشددت الحركة على أنها “عمليات فردية لا تتحمل مسؤوليتها قطعياً، وليس بمقدورنا مواجهتها في ظل الواقع الذي يعيشه سكان القطاع”، مطالبة بـ”الإسراع في إدخال الأموال لمصلحة العائلات الفقيرة، والإسراع في تنفيذ مشاريع الكهرباء”.

وفي هذا الإطار، حذرت الحركة من أن استمرار تلك المصاعب “قد يؤدي إلى فقدان السيطرة على الحدود، وتكرار مثل هذه العمليات بشكل مكثف خلال الفترة المقبلة”.