ملادينوف يعـ ـلق على قـ ـتـ ـل إسـ ـرائيل للطـ ـفليْن شلبي واشتيوي

ا سـ ـتنـ ـكر المنـ ـسق الأمـ ـمي الخـ ـاص لعمـ ـلية السـ ـلام في الشـ ـرق الأوسـ ـط، نيكـ ـولاي ميلاديـ ـنوف، اليوم الاثنين، قتــ ـ ـل الجيـ ـش الإسـ ـرائيلي لطفـ ـليْن اثنـ ـين في قطاع غزة، يوم الجـ ـمعة الماضي.

وقال ميـ ـلاديـ ـنوف، في تغـ ـريدة نشـ ـرها على صفحته عبر موقع “تويتر”: “لقد رو عـ ـني مـ ـقـ ـتـ ـل اثنين من الأطـ ـفال الفلسطينيين بنـ ـير ان إسـ ـرائيلية يوم الجـ ـمعة في غزة”.

ودعـ ـا إلى “وقـ ـف تلك الحـ ـوا دث وأن لا يتم استخـ ـدام الأطـ ـفال كأهـ ـداف إنما يجب حمـ ـايتهم”.

واعـ ـتبر المسؤول الأمـ ـمي أن القـ ـوة المـ ـميتة، يجب أن تستـ ـخدم كخيار أخير، معبّرا عن “تعـ ـا زيه لأسرة الطـ ـفلين”.

ويوم الجـ ـمعة الماضي، استـ ـشهد الطـ ـفلان حـ ـسن الشلبي (14 عاماً) وحمزة اشتـ ـيوي (18 عاماً)، برصـ ـاص قـ ـوات الاحـ ـتلال الإسـ ـرائيلي قرب الحـ ـدود الشـ ـرقية لقطاع غزة، خلال مشاركتهم بمـ ـسيرة العـ ـودة وكـ ـسر الحـ ـصار.

ويشـ ـارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مـ ـسيرات سـ ـلمية، قرب السـ ـياج الفـ ـاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطـ ـينية المحـ ـتلة عام 1948، للمطالبة بعـ ـودة اللاجـ ـئين إلى مدنهم وقراهم التي هُـ ـجروا منها في 1948 وكـ ـسر الحـ ـصار عن غزة.

ويقـ ـمع جـ ـيش الاحتـ ـلال تلك المـ ـسـ ـيرات السلـ ـمية بعــ ــنف، حيث يطـ ـلق النـ ـار وقنـ ـابل الغـ ـاز السـ ـام والمُـ ـد مع على المـ ـتظــ ـاهرين بكثـ ـافة. ما أدى لاسـتشـ ـهاد 264 مواطـ ـنًا؛ بينهم 11 شهـيـ ـدا احـ ـتـ ـجـ ـز جثـ ـامـ ـينـ ـهم ولم يسـ ـجلوا في كشـ ـوفات وزارة الصـ ـحة الفلسطينية، في حين أصـ ـيب 27 ألـ ـفًا آخرين، بينهم 500 في حـ ـالة الخطـ ـر الشـ ـد يد.