جنبلاط للزهار: (حماس) حركة تحرر وطني ونرفض مشروع واشنطن بالأمم المتحدة

الساحة – قسم المتابعة

التقى الوفد البرلماني الفلسطيني برئاسة النائب محمود الزهار خلال زيارته للبنان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، والمدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم.

وحضر اللقاءين النواب مشير المصري وفرج الغول ومروان أبو راس يرافقه ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة ومسؤول العلاقات الدولية أسامة حمدان، بحضور النائب السابق غازي العريضي وعضو مجلس قيادة الحزب بهاء ابو كروم.

واستعرض الزهار الأوضاع المأسوية التي يمر بها قطاع غزة في ظل الحصار الاجرامي المفروض عليها منذ سنوات والذي أصاب الحياة الإنسانية والاقتصادية، مشدداً بالتمسك في برنامج المقاومة وحق الشعب الفلسطيني في تحرير فلسطين كما تحررت كل البلاد العربية والأفريقية.

ووصف اللقاء بالناجح والمثمر، موضحاً أن هذا اللقاء يؤكد على شرعية الانتخابات الفلسطينية التي فازت بها حركة حماس في عام 2006، مضيفاً ” كذلك يؤكد اللقاء على شرعية برنامجها المقاوم وعلى شرعية المحافظة على الثوابت وحق الشعب الفلسطيني في كامل أرضه”.

وأشاد الزهار بمواقف جنبلاط الداعمة للقضية الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية في ظل التحرك الأمريكي لإدانة المقاومة الفلسطينية.

من جانبه رحب جنبلاط بالوفد البرلماني، مؤكداً على الاستمرار في دعم حركة حماس في ظل مسيرة النضال المستمرة، ومشدداً على أن محاولة إدانة المقاومة الفلسطينية بالإرهاب في الأمم المتحدة مرفوض، ودعا الدولة اللبنانية لرفض هذا الأمر.

وأكد جنبلاط أن حركة حماس هي حركة تحرر وطني ضد الاحتلال الصهيوني الغربي الذي هو أقدم استعمار من القرن العشرين إلى القرن الحادي والعشرين، وهو أقدم استعمار على أرض في العالم وهي الأرض العربية المقدسة كل فلسطين.

ودعا جنبلاط العرب الدروز في فلسطين لعدم التعاون مع سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، قائلاً ” عاجلا أم آجلا الاحتلال سيزول، لذا لا تلطخوا سمعتكم وتاريخكم العربي المجيد بالتعاون مع الاحتلال”.

كما التقى الوفد البرلماني بالمدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم وشرح له الوفد تطورات القضية الفلسطينية وضرورة التحرك العربي لمواجهة الخطر التي تمر بها القضية وخاصة ما يسمى بصفقة القرن.

وأكد الوفد أن المقاومة هي الخيار الاستراتيجي للانعتاق من الاحتلال، مستنكراً الانحياز الأمريكي للعدو والذي تجلى في مشروع قرار المقدم للأمم المتحدة بإدانة المقاومة الفلسطينية.

من جهته، قدر اللواء إبراهيم زيارة الوفد البرلماني، مؤكداً أن لبنان ستبقى داعمة للمقاومة الفلسطينية ومحتضنة للشعب الفلسطيني في المخيمات إلى لحظة العودة المرتقبة.

وشدد إبراهيم على أن القضية الفلسطينية ستبقى قضية العرب والمسلمين الأولى، مضيفاً “أنتم تحملون الراية والرهان على المقاومة لإعادة تصويب البوصلة”.