تباين الآراء داخل الكابينت إزاء عملية عسكرية في غزة .. وليبرمان كان وحيداً

ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن جلسة المجلس الوزراي السياسي الأمني المصغر أو (الكابينت) التي عُقدت أمس في “تل أبيب” لم تكن سهلة خاصة بعد أن عمل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على تأجيلها لمدة ساعتين، على أمل أن ينجح المصريون في الوصول إلى إتفاق ما ينهي الجولة الحالية.

وأشارت “معاريف” الى أن “وزير الحرب أفيغدور ليبرمان وجد نفسه معزولًا في الجلسة، لقد كان الوحيد الذي طالب بالخروج في عملية واسعة في قطاع غزة، نتنياهو عارض، الجيش الإسرائيلي أيضًا لم يوصِ بذلك”.

أعلن معنا

وتابعت “رئيس الأركان وجهات إضافية عرضت مختلف الإحتمالات والأثمان، وكان بالإمكان فهم من هذا العرض، أن جولة واسعة ايضاً لن تحسِّن بشكل نوعي وضع “إسرائيل”، لأن فرضية العمل هي أنه لا يوجد بديل عن حركة “حماس” في هذه المرحلة”.

وبحسب “معاريف”، “معظم الوزراء انضموا إلى موقف نتنياهو.. ليبرمان وجد نفسه منعزلًا وقرر إلغاء العملية الواسعة”.