بدران: حماس مستعدة للتفاهم على شكل إدارة السلاح وهذا ما قاله بشأن ملفي المصالحة والتهدئة

اتهم عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، حركة فتح، بالسعي لاستثمار بعض الوقائع في الإقليم، لتحقيق مكاسب لا مصالحة، مشيرًا إلى أن حماس كانت تأمل بالتوافق على صيغة واقعية ومنطقية، لتحقيق التوافق الوطني على قاعدة الشراكة.

ورد بدران خلال حديثه لصحيفة (الشرق الأوسط)، على تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حول سلاح الفصائل الفلسطينية، فقال: “نحن نعرف موقف الرئيس والعالم، وذلك لا يهمنا كثيرًا.. الرئيس يؤمن بأن السلاح والثورة طرق للهلاك، ويريد أن يصل إلى حقوقه بالاستجداء ودون أي مقاومة، وهذا شأنه”.

وأضاف: “أما نحن فنعلم يقينا أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وأن سلاح المقاومة هو القوة الوحيدة القادرة على الدفاع عن شعبنا”، لكنه استدرك بالقول: إن حماس مستعدة للتفاهم إلى أبعد الحدود، على شكل إدارة السلاح، بالطريقة التي تبقيه ورقة قوة بيد الشعب الفلسطيني وضامنا لحقوقه.

وفيما يتعلق بملف المصالحة، أشار بدران، إلى انتكاس مسار المصالحة، ووضع عصا غليظة أخرى في دواليب الحوار، مؤكدًا أن موقف فتح دفع حماس، للمضي في حوارات التهدئة، ضمن توافق فلسطيني عريض.

أعلن معنا

وحول طلب حركته بناء مطار في إيلات، رد بدران على ذلك: ما أشيع مجرد كذبة وافتراء لا أصل له، فحماس لم تقدم أي طرح للتعامل مع هذه القضية، كبديل عن مطار غزة، الذي جرى الاتفاق على تشغيله عند توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار عام 2014.

وتابع: هنالك أفكار عدة قدمت في سياق البحث، خارج الصندوق، عن حلول تخفف من الضغوط، والوضع الإنساني الصعب لأهالي القطاع، جرى الحديث عن ممر بحري، وهذا حق شعبنا، والأصل أن تخدم غزة والضفة على حد سواء.

وعن تعثر المباحثات التي كان مفترضا استئنافها بعد إجازة عيد الأضحى، قال بدران: إن الأمر يعود في كثير من المنعطفات إلى تعنت الاحتلال، مشيرًا في الوقت ذاته، إلى مساعٍ تبذلها أطراف أخرى، تحاول إثارة اللغط، وإطلاق التكهنات والافتراءات، بغية عرقلة الحوارات وتثبيت الحصار على غزة.

وتناول بدران صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل، فأوضح أن مسار هذه القضية، سيكون مستقلا عن كل المسارات الأخرى، ولا يرتبط بتقدم المسارات الأخرى أو تأخرها، في إشارة إلى التهدئة، مضيفًا: “نحن ندير هذا الملف بشكل ناضج، وأتمنى أن نصل إلى صفقة تبادل أسرى مشرفة جديدة في أقرب فرصة”.