الشيخ: جهد مصري يبذل لاستئناف المصالحة ولا حديث عن حكومة جديدة

الساحة – قسم المتابعة

قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، حسين الشيخ: إنه حتى اللحظة لم توجه مصر دعوات رسمية أو تقر مواعيد محددة للقاءات المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.

وأكد الشيخ أن المسئولين المصريين يبذلون في هذه الأوقات جهودا مكثفة، لاستئناف لقاءات المصالحة الفلسطينية، التي توقفت منذ عدة أشهر، وذلك من خلال الترتيب لعقد لقاءات في القاهرة.

وبحسب صحيفة القدس المحلية فانه خلال الفترة الماضية، أجرى مسؤولون في جهاز المخـ ـابرات المصرية، اتصالات مع عدد من مسؤولي الفصـ ـائل، وعلى رأسها فتح وحماس، في سياق التحركات الهادفة هذه المرة للتوصل إلى صيغة مرضية لجميع الأطراف، تضمن إنهاء الخـ ـلاف والانقسـ ـام.

وتخلل الاتصالات تبادل أفكار والاستماع إلى وجهات نظر الفصـ ـائل من أجل حل الخـ ـلافات القائمة حول طرق تطبيق عملية المصالحة لتصبح واقعا على الأرض.

وأكد الشيخ خلال تصريحات صحفية رصدتها الساحة الإخباري وجود جهد مصري يبذل مع كل الجهات، لعودة استئناف ملف المصالحة. لكن القاهرة لم توجه حتى اللحظة دعوة رسمية لفتح أو لأي من الفصائل ، من أجل التوجه للقاهرة، لبدء بحث الملف.

وشدد الشيخ على ضرورة أن لا تكون عملية العودة لبحث المصالحة مجرد عملية روتينية، لا تخرج بأي نتائج على غرار مرات سابقة، مشيرا الى أن أي مباحثات مصالحة ستعقد في هذا الوقت من دون أن تخرج بنتائج إيجابية ستشكل إحبـ ـاطا للرأي العام الفلسطيني، خاصة في ظل الوحدة الفلسطينية على المستوى الرسمي والشعبي والفصـ ـائلي ضد صفقة القرن الأمريكية.

وأشاد في الوقت ذاته بحالة الإجماع الوطني ضد المخططات الأمريكية، واصفا إياه بـ “الإيجابي والمهم”، لافتا إلى أن هذه الحالة من الممكن أن تستغل لصالح الوحدة الوطنية.

وطالب الشيخ، الذي شارك في حوارات سابقة أجرتها حركتا فتح وحماس برعاية مصرية في القاهرة، بضرورة التحضير المسبق لأي حوارات مقبلة، لضمان نجاحها.

وشدد على أن نجاح الحوارات الخاصة بالمصالحة، يتطلب الالتزام بكل الاتفاقيات الموقعة سابقة، وعلى رأسها الاتفاق الذي وقع في القاهرة في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017.

وشدد أيضا على ضرورة أن يلتزم الجميع باتفاق 2017 ليكون أرضية لأي حوارات قادمة.