الخبر المفبرك: وحدة خاصة تختطف ناشطًا حمساويًا من غزة

الخبر المفبرك الذي تناوله موقع إعلامي عبري، يؤشر بشكل كبير الى حجم الهزيمة الداخلية في “إسرائيل”، ومحاولة البحث عن صورة نصر ونقطة تقدم على المقاومة.

وهذا يُشير إلى أنّ “إسرائيل” التي تُحاصر غزة، ورغم إدخالها غزة في أزمات معيشية حقيقية، لكن أزمات “إسرائيل” أكبر، وهذا مرده إلى حقيقة أنّ الاحتلال بحاجة تجاه غزة إلى أحد الأمور التالية:

1. حسم المواجهة ضد غزة.

2. استعادة قوّة الردع وبالتالي تكبيل غزة.

3. القضاء على المقاومة في غزة.

بالنظر إلى النقاط الثلاث، أيٍّ منها لم يتحقق على مدار العقد الأخير، فمن ناحية حسم المواجهة، استطاعت المقاومة في الجولة الأولى الصمود، الثانية استطاعت تسجيل نقاط كبيرة، الثالثة أثبتت فيها المقاومة تقدمها، والأهم ما تلا ذلك من تسجيل تقدم في مواجهات التصعيد.

أمّا فيما يتعلق بالردع فالكل مدرك بما في ذلك الجانب الإسرائيلي أنّ حجم الردع المتبادل بين الطرفين متساوي، ولربما لصالح المقاومة أكثر كونها لا تمتلك الكثير مما تخشى عليه.

أمّا القضاء على المقاومة فقد بات بالنسبة لـ”إسرائيل”، الأمر المستحيل تحقيقه، إلّا في حالة الذهاب باتجاه الانتحار الجماعي، الذي يستخدم فيه الأطراف كامل قوتهم، وهذا ليس بالضرورة أن تكون نتائجه معروفة سلفاً.

ستبقى الحاجة الإسرائيلية لتلميع الصورة، واستعادة الهيبة المفقودة للجيش، الذي بات يفقد جزءً من ثقته، وجزءً أكبر من الرغبة بالانضمام إليه، حتى باتت الوحدات البرية تفتقد إلى الراغبين بالانضمام اليها لولا أنّ ذلك مما تفرضه الدولة على شبابها.

النصر والهزيمة لا تُقاس بحجم الخسائر ولربما بالضغط المرحلي، النصر يتحقق من خلال تأكيد ما تُسطره المقاومة من رؤية استراتيجية تُعمق أزمات الاحتلال، مرحلياً على المستوى التكتيكي، واستراتيجياً على المستوى البعيد، في ظل حاضنة شعبية واعية ومقاومة تُعاظم من قوتها.

بقلم: عماد أبو عواد