الاحتـ ـلال يفـ ـرض حصـ ـاراً بحرياً على غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأربعاء)، إغـ ـلاق المنطقة البحرية في قطاع غزة، ما يحول دون خروج الصيادين إلى البحر، وذلك بداعي إطلاق مزيد من البالونات الحـ ـارقة من القطاع في اتجاه مستوطنات الغلاف.

وقالت الهيئة الإسرائيلية التابعة لوزارة الحـ ـرب الإسرائيلية المكلفة بالعمـ ـليات المدنية في الأراضي الفلسطينية المحـ ـتلة، في بيان: «مع استمرار إطلاق بالونات حـ ـارقة من قطاع غزة نحو (الأراضي الإسرائيلية)، اتخذ قرار بإغـ ـلاق المنطقة البحرية في غزة حتى إشعار آخر».

وكانت مصر وضعت اتفاقاً، الشهر الماضي، لوقف إطلاق النـ ـار بين إسرائيل والفـ ـصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وشمل الاتفاق وقف أي هجـ ـمات من القطاع، إضافة إلى وقـ ـف الأساليب الخـ ـشنة خلال المـ ـظاهرات مقابل «إدخال الأموال إلى قطاع غزة ورفع القيود على استيراد كثير من البضائع التي كانت تُوصَف ببضائع مزدوجة (نحو 30 في المائة منها) وزيادة التصدير وتوسيع مساحة الصيد إلى 15 ميلاً في قواطع بحرية و12 في قواطع أخرى، وإدخال الوقود الذي تموله قطر لتشغيل محطة توليد الكهرباء في القطاع».

وبحسب الاتفاق، فإنه إذا نجحت هذه المرحلة فإن مرحلة أخرى سيجري التباحث حولها قد تشمل صفقة تبادل أسـ ـرى، وإقامة مشاريع بنى تحتية، تشمل ممراً آمناً إلى الضفة، وميناء بحرياً، لكن البند الوحيد الذي طبقته إسرائيل هو توسيع مساحة الصيد.

والخميس الماضي، قلَّصت إسرائيل مساحة الصيد قبالة شواطئ قطاع غزة من 15 ميلاً بحرياً إلى 10 أميال.

وأعلنت مسؤولة إسرائيلية أن «إسرائيل قلصت مساحة الصيد البحري قبالة غزة من 15 ميلاً بحرياً إلى 10 أميال، وجاء ذلك بعد إطلاق بالونات حـ ـارقة من قطاع غزة باتجاه إسرائيل».