إليك 10 قصص خيالية عن الإنسان الاصطناعي

الساحة – قسم المتابعة

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية مقال رأي، للكاتب سيغورجون بيرغير سيغوراسون تحدث فيه عن القصص الخيالية التي كان أبطالها إنسانا اصطناعيا.

وقال الكاتب، في تقريره، إن الأبطال في مختلف هذه القصص الخيالية هم بالأساس دمى خشبية، أو إنسان في صراع مع الآلهة ويحاول التغلب عليها، أو جثث تم إعادتها إلى الحياة فإذا بها تبحث عن صيغة للحياة وتأخذ صفات الإنسان، في محاولة منها للتغلب على الموت.

وذكر الكاتب، أولا، “حكاية ثورليف” التي تروي كيفية تعامل الشاعر المحارب ثورليف مع قوى الشر. وقد كان الحاكم هاكون شخصية رئيسية في هذه القصة الأيسلندية القصيرة، التي تعد من الأعمال الأدبية التي تكرس صورة القاتل الاصطناعي. وبعد أن قام هاكون بسرقة سفينة ثورليف وحرقها، انتقم الشاعر منه بتأليف لعنة قوية جعلته يفقد شعره.

وقد لجأ الحاكم البائس إلى مساعدة ساحرتين، لتشكيل صورة رجل من الخشب الطري وبعث الروح فيه عن طريق وضع قلب بشري في صدره. ثم أرسل القاتل الخشبي إلى أيسلندا ليطارد ثورليف ويقتله.

وأورد الكاتب، ثانيا، المجموعة القصصية “شارع التماسيح” لمؤلفها برونو شولتز، وهي تعد من إحدى روائع القرن العشرين، التي دارت أحداثها في المجتمع اليهودي في دروهوبيش، التي كانت تعرف سابقا باسم غاليسيا البولندية.

وفي هذه القصة، كان والد الراوي جوزيف يذهب بسرية إلى عالم خاص به داخل منزل العائلة الكبير، حيث أصبح المتحدث باسم دمى ويتولى الدفاع عن هذه الكائنات الحية الصامتة. وقد اختتمت الحكاية بصورة غامضة لجسم ضخم يندمج مع الكون.

وأشار الكاتب، ثالثا، إلى رواية “فرانكشتاين” للكاتبة ماري شيلي، التي أضحت القصة الأسطورية التي تصور القدرة المحدودة للإنسان في الخلق.

وقد تمت إعادة صياغة رواية فرانكنشتاين وقصها وتفسيرها عن طريق الكثير من الوسائل القصصية، تماما مثل أسطورة بروميثيوس اليونانية القديمة التي ألهمت شيلي.

وذكر الكاتب، رابعا، رواية “مغامرات بينوكيو” للكاتب الإيطالي كارلو كولودى، التي تدور أحداثها حول دمية مصنوعة من الخشب عاشت الكثير من الأحداث والمشاعر في حياتها على غرار الشعور بالوحدة، والخوف من الموت.

أعلن معنا

وتطرقت الرواية إلى الغدر، والفساد لدى الشباب، والعنف تجاه البشر الضعفاء، وخداع البشر، والحيوانات الناطقة، والأرواح المثيرة.

وأكد الكاتب، خامسا، أن دونا هاراواي في “بيان سايبورغ” الصادر سنة 1984 وضعت البشر في مكان الحيوانات والسايبورغ، من خلال تبني موقف قائم على التقارب والعطف.

ويخلق البيان حوارا مع الجسد النسوي المتطرف ونظرية الهوية، فيه نقد ضمني للمفاهيم التقليدية.

وأوضح الكاتب، سادسا، أن روايات “بوتيرمايسر بايبر” للروائية الأمريكية اليهودية سينثيا أوزيك، تقدم لنا صورة امرأة غولم.

وقد خلقت بوتيرمايسر وهي نائمة مخلوق غولم في شقتها، الذي مكنها من أن تصبح عمدة المدينة. وقد استخدمته من أجل تنظيف المدينة، ولكن كما هو الحال في كل قصة خيالية، اكتسب هذا المخلوق القوي استقلالية خطيرة.

وبيّن الكاتب، سابعا، أن كينيث غروس جمع في رواية “على الدمى” نصوصا لعدد من المؤلفين بما في ذلك والتر بنيامين، ومارينا وارنر، وسيغموند فرويد، وهاينريش فيلهلم فون كلايست، سلطت الضوء على العالم الخارق للكائنات غير الحية. كما بينت هذه الرواية أن تجربة الدمية أفضل من تجربة ارتباط الإنسان بالجسد الحي.

وتطرق الكاتب، ثامنا، إلى رواية “هي، وهو، وذاك” للروائية مارج بيرسي، التي تروي قصة شيرا شيبمان التي تعيش في أمريكا الشمالية التي أخذ منها ابنها الصغير من قبل مجموعات تسيطر على منطقتها.

لذلك، عادت إلى مدينة تكفا اليهودية حيث ترعرعت، حيث التقت بإنسان آلي غير عادي، يتسم بالذكاء والشعور ويملك قدرة رهيبة على القتل.

وأورد الكاتب، تاسعا، أن “سحابة الأطلس” لديفيد ميتشل تروي قصة شخصية مستنسخة مستقبلية تدعى سومني-451، مصممة لكي لا يكون لها وعي بذاتها.

وبالتالي، لا يملك هذا الكائن المستنسخ غريزة البقاء على قيد الحياة، حيث يمكن أن يعمل حتى الموت في مطعم فقط، إلى أن ينتهي به المطاف بتقديمه كغذاء.

وأشار الكاتب، عاشرا، إلى أن عقل بطل رواية “الغولم” لغوستاف ماير يشبه أسطورة غولم براغ، ذلك الرجل الاصطناعي المخلوق من الطين الذي صنعه الحاخام جودا لو بن بيزاليل في حارة اليهود، خلال القرن السادس عشر.