إصابات على حدود غزة وحماس تمهل (اسرائيل) أسبوعاً لرفع الحصار

أصيب 55 مواطناًَ، اليوم، الجمعة، جراء اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على متظاهري مسيرة العودة في أسبوعها السادس والستّين، التي حملت عنوان “لا تفاوض، لا صلح، لا اعتراف بالكيان”.

وشارك آلاف الغزّيين، الجمعة، في فعاليّات المسيرة، اعتدت عليهم قوات الاحتلال بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وادّعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، أن المتظاهرين ألقوا قنابل وعبوات ناسفة تجاه دورياته قرب الحدود.

وانطلقت مسيرات العودة وكسر الحصار بـ30 آذار/ مارس 2018 شرقيّ قطاع غزّة، بمشاركة الآلاف أسبوعيًا للمطالبة بحق العودة ورفع الحصار الإسرائيلي المتواصل على غزة منذ 13 عامًا.

وأدى قمع قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرات العودة شرق غزة، إلى استشهاد 306 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 31 ألفا بجراح مختلفة، بحسب إحصائية صدرت عن وزارة الصحة.

إلى ذلك، أمهل القيادي في حركة حماس فتحي حماد الاحتلال الاسرائيلي أسبوعًا لرفع الحصار عن قطاع غزة، مؤكدًا ان صبر الفلسطينيين بدأ ينفذ والانفجار لن يكون في غزة فقط بل في الضفة الغربية والخارج أيضا.

وقال حماد في كلمة له خلال مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود غزة اليوم الجمعة “ان حماس لم تقبل اعتذار جيش الاحتلال على قتل الشهيد القسامي محمود الادهم وان حماس تحضر للانتقام له”.

واضاف:” ليسمع الوسطاء لن نموت حصار ونقبل ان نموت في ساحات المعركة او خلال اجتياز السلك الشائك ونؤكد مجددا نحن نطور صواريخنا ونقول للوسطاء لن نسكت على دماء ابنائنا وحصارنا”.

واستشهد أمس الشاب محمود أحمد الادهم 28 عامًا إثر اصابته برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

من جهتها، دعت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار الجماهير الفلسطينية للمشاركة في الجمعة القادمة 67 على حدود غزة بعنوان “جمعة حرق العلم الصهيوني” في ساحات الاعتصام شرق غزة للرد على رفعه في بعض العواصم العربية مؤخرا.

وأكدت الهيئة في ختام الجمعة الـ 66 على استمرار المسيرات الجماهيرية بطابعها الشعبي السلمي حتى تحقق اهدافها بحماية الثوابت في العودة وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة المحاصر.

وقال بيان صادر عن الهيئة :”لقد مضى 66 أسبوعا من العطاء والإبداعات في مسيرات العودة وكسر الحصار على ارض القطاع وعطاء الصامدين بالضفة والقدس والثابتين في مخيمات اللجوء والشتات وإصرارهم على تحقيق مطالب شعبتا وحماية ثوابتنا الوطنية من السطو الصهيوامريكي الاستعماري عليها وتحويلها لقضية انسانية تعالج قضايا الجوع ومشاريع التنمية”.

وأكدت الهيئة ان استمرار التظاهرات والمسيرات ضد الصفقة الامريكية ووحدة الموقف الوطني والجماهيري ضدها يرسل رسالة رفض الاستسلام لرغبات الاحتلال – رسالة رفض للاعتراف بشرعيته على الارض – رسالة رفض للتفاوض مع من يحتل ارضنا ومقدساتنا –رسالة رفض الصلح والتطبيع معه .

وأضاف :”رسالة تذكر العرب الذين التقوا بالبحرين بلاءات قمة العرب في أغسطس عام 1967 في الخرطوم “التي حملت عنوان لا صلح لا تفاوض لا اعتراف بالاحتلال ” هذه مواقف القادة يومها ؟فما الذي تغير ؟هل استعدنا القدس ؟ هل حررنا اراضينا المحتلة –هل زال الخطر الصهيوني لنعطف عليهم كمساكين للعيش تحت كنفنا وعدالة حكمنا ؟ لاشيء تغير لصالحنا”.

وحذرت الهيئة الاحتلال من التمادي في التصعيد والغطرسة لان الفوز بالانتخابات هذه المرة لن يكون على حساب دماء الابرياء من ابناء شعبنا في غزة وعلى نتنياهو ان يعلم أن سبب فشله في الانتخابات سيكون صمود شعبنا في غزة .

ورحبت الهيئة بالوفد المصري على ارض فلسطين , معربة عن امنياتها في نجاح جهوده في تحقيق المصالحة والشراكة الوطنية مؤكدة وضوح تعمد الاحتلال التصعيد العسكري والأمني قبل كل زيارة له للقطاع والتي كان اخرها امس بقتل الشهيد البطل محمود الادهم من جباليا النزلة بهدف ارباك جدول اعمال الوفد المصري وإشغاله عن جهوده المبذولة في تحقيق المصالحة والشراكة وكسر الحصار عن غزة – كي لا ينفذ اجراءات كسر الحصار .