مصنع نسائي للبطاطا في غزة يعكس قصص نجاح الفلسطينيات (فيديو)

الساحة – متابعات

شهادات جامعية مع وقف التنفيذ، وظروف دفعت بفتيات خريجات لوجود ضـ ـالتهم في هذا المصنع، وبعد أن تعطـ ـلت مسيرتهم التعليمية بسبب الضـ ـيق المادي وعـ ـسر الحال، وكان العمل اليدوي في هذا المصنع جسرا لاستكمالها.

تقول رهيفة حمد، التي درست الرياضيات وتعمل بالمصنع “والدي ضـ ـرير واضـ ـطررت للعمل كي أنفق على البيت وأكمل دراستي بالجامعة”.

أما زميلتها ابتسام أبو جراد، التي تعمل في المصنع لاستكمال الدراسة الجامعية “تخرجت من جامعة القدس المفتوحة سنة 2006 في تخصص الرياضيات، وعلى الرغم من عدم تناسب هذا العمل مع شهادتي لكنها الفرصة المتاحة لأساعد زوجي في مصاريف المنزل”.

بأنامل الخريجات، وصبر سيدات معيلات لأسرهن يعمل هذا المصنع، فهذه أم محمد تنزع سوا دا عالقا في حبات البطاطس، على أمل أن تمحي من حياتها فصول طويلة من المعـ ـاناة عاشتها بعد وفـ ـاة زوجها.

ويشير القائمون على العمل في الجمعية التعاونية الزراعية ببيت حانون إلى سعيهم لتطوير عمل المصنع ليشمل البطاطا المجمدة ، وليحقق اكتفاءا ذاتيا شاملا من منتج البطاطس المصنعة، واستيعاب أعداد أكبر من العاملين لتنشيط سوق العمل المحلي.

يقول غسان قاسم، رئيس مجلس ادارة الجمعية التعاونية الزراعية في بيت حانون “الهدف من المشروع هو تخفيف الفائض من منتج البطاطس الموجود في قطاع غزة والعمل على الاكتفاء الذاتي من البطاطس الطازجة والنصف مقلية المجـ ـمدة بدل الاستيراد من إسرائيل وأوروبا”.

تهدف هذه المشروعات التشغيلية المحلية، لمجابهة وحـ ـش البطالة في القطاع الذي تتجاوز نسبته إلى الخمسين بالمئة، ودعم المنتج الوطني، لكن التحدي الأكبر يتمثل باستمراريتها، وإثبات نجاعتها في منافسة المنتج الخارجي.